التناغم مع الروس
كيف تتأقلم سريعًا في روسيا؟

مسارات التأقلم. كيف تتعامل مع ضغط الابتعاد عن أحبائك؟

ماذا أعرف عن روسيا؟ هل سأجد مكاني هنا؟ كيف ستكون تفاصيل حياتي؟ يطرح الأجانب على أنفسهم هذه الأسئلة وغيرها الكثير حتى قبل وصولهم إلى روسيا. من المعروف أنك عند وصولك إلى بلد جديد، ستواجه مرحلة من التأقلم النفسي (الداخلي) والاجتماعي والثقافي (الخارجي) فضلًا عن سيل من الانطباعات والتجارب. ويعتمد نجاح التأقلم الاجتماعي والثقافي وسرعته على عدة عوامل. إليك بعض الأمثلة.

  • يتأقلم الشباب مع البيئات الجديدة بمرونة أكبر مقارنةً بكبار السن.
  • إذا كان سبب الهجرة طوعيًّا كالعمل أو التعليم أو الرغبة في إثبات ذاتك في بلد آخر، فسيكون التأقلم أسرع؛ لأنك ومرافقيك ستندمجون في مجموعات متنوعة في روسيا كالزملاء في العمل أو زملاء الدراسة أو الجيران.
  • إجادة اللغة تجعل التأقلم أيسر.
  • كلما قلت الفجوة الثقافية (عندما تتشابه الثقافة الأم والحياة اليومية وبنية الدولة والمجتمع مع نظيراتها في روسيا)، أصبح التأقلم أسهل.
  • ويتمثل الجانب الأصعب، في الظروف الاجتماعية والنظرة تجاه المهاجرين عمومًا وتجاه المهاجرين من بلدك خصوصًا. المجتمع الروسي متعدد القوميات والثقافات، مما يجعله ودودًا ومنفتحًا على المهاجرين، ولهذا السبب يسير التأقلم هنا على نحو طبيعي تمامًا.

الصدمة الثقافية

لن يكفي مجرد مراعاة جميع العوامل التي تسهم في التأقلم السريع في روسيا، فلن تشعر بالراحة النفسية إلا بعد تجاوز الصدمة الثقافية. وقد يستغرق ذلك وقتًا متفاوتًا من شخص لآخر.

كيف أدرك أنني أعاني صدمةً ثقافيةً في أثناء وجودي في روسيا؟

ستلاحظ تقلبات مزاجية متكررة تتأرجح بين الفرح والنشوة لوصولك إلى روسيا، وهو أمر طالما حلمت به، وبين الرفض والتوتر والخوف من التواصل مع الروس. وتنشأ هذه المشاعر نتيجة الاختلاف الحتمي بين التوقعات والواقع، وبسبب تغير نمط الحياة والبيئة، ولغياب الأحباء عنك. وقد تظهر الصدمة الثقافية حتى لو كنت تعرف الكثير عن روسيا والروس وسبق لك زيارتها.

كيف تدرك أن الصدمة الثقافية قد انتهت؟

ستشعر بالرضا وامتلاء حياتك في بيئتك الجديدة، فضلًا عن اكتسابك لمهارات اجتماعية. وستندمج في المجتمع الروسي وتصبح قادرًا على التفاعل مع الناس بفاعلية. وستتحسن مهاراتك اللغوية وتبدأ في استيعاب القيم الثقافية. وسيصبح اختيارك للتصرفات في أغلب المواقف طبيعيًّا، وستكتسب أصدقاء وعادات جديدة. وسيشكل هذا ارتباطًا عاطفيًّا قويًّا بالمجتمع وحبًّا لروسيا.

ستعينك النصائح التالية على تبني نظرة إيجابية والتحلي بالفاعلية وستعزز رغبتك في التواصل والتعامل بطريقة إيجابية مع كل ما تصادفه من جديد في روسيا:

كيف تتأقلم مع بلد جديد بسهولة أكبر؟

  • 1

    تعرّف على روسيا قبل وصولك إليها: ستفيدك الموسوعات والمدونات والمجلات ومقاطع الفيديو التي تتناول أي موضوع تقريبًا في تكوين صورة واضحة عن البلد وتمنحك إلمامًا حقيقيًّا بواقعه.

  • 2

    تعلم اللغة الروسية ولو بمستوى مبتدئ: كوّن فهمًا أعمق لثقافة البلد وعاداته، فهذا سيسهل تواصلك مع الروس كثيرًا.

  • 3

    كوّن صداقات جديدة: انضم إلى النوادي أو المجموعات أو المجتمعات القريبة التي تتناسب مع اهتماماتك. هكذا ستوسع دائرة معارفك.

  • 4

    كن اجتماعيًّا: حاوِل التعرف على السكان المحليين. احضر الفعاليات وزُر الحدائق والمقاهي حيث يمكنك لقاء الناس وتكوين معارف جدد.

  • 5

    لا تتردد في طلب المساعدة من أبناء جاليتك: إذ يمكنهم مشاركة تجاربهم وتقديم نصائح مفيدة.

  • 6

    لا تنسَ هواياتك وأنشطتك الترفيهية: مارس الأشياء التي تستمتع بها للحفاظ على نظرة إيجابية للعالم وتجنُّب الشعور بالوحدة.

  • 7

    ابقَ على تواصل مع الأصدقاء والعائلة في وطنك: فالتواصل مع أحبائك سيدعمك في الأوقات الصعبة.

  • 8

    لا تهمل صحتك: فممارسة الرياضة بانتظام واتّباع نظام غذائي صحي والنوم الكافي أمور ستساعدك على البقاء متفائلًا والشعور بتحسن.

علامة تعجب

يدرك الجميع أن التأقلم بعد الانتقال إلى بلد جديد عملية تتطلب وقتًا وصبرًا. لذا لا تتردد في طلب المساعدة والدعم إن احتجت إليهما.

الزيارات والأعياد

الروس شعب مضياف جدًّا، لذا لا تتفاجأ إذا وجدت نفسك بعد وقت قصير من التعرف على شخص ما تزوره دون مناسبة محددة أو في احتفالات عائلية كحفلات أعياد الميلاد. وحضور هذه المناسبات فرصة رائعة لتوسيع دائرة معارفك ومعرفة المزيد عن الثقافة والتقاليد الروسية.

في روسيا، من المعتاد إحضار الهدايا عندما يدعوك شخص ما إلى حفلة عيد ميلاد أو مناسبة احتفالية أخرى. تعتمد الهدية على الشخص الذي تُهدى إليه. ويقدم الروس عادةً هدايا كالزهور (للنساء) والكتب وقطع الديكور الداخلي والعطور والأجهزة الإلكترونية وغيرها من الأغراض المفيدة، فضلًا عن أشياء ترتبط بهوايات أو اهتمامات متلقي الهدية. أما الأطفال فتُقدم لهم الألعاب والمعدات الرياضية كهدايا.

علامة تعجب

يوجد مثل روسي يقول: "В чужой монастырь со своим уставом не ходят" (يا غريب كن أديبًا). ويعني هذا المثل أنه لا ينبغي للمرء فرض قواعده ونظامه على مجتمع أو جماعة أخرى. فلكل بلد ومجتمع ثقافة وتقاليد وأعراف سلوكية فريدة ومن المهم احترامها وعدم محاولة فرض رأيك. وعند التفاعل مع الآخرين من المهم الانفتاح على قواعدهم والتصرف بأسلوب مقبول في هذه المجموعة ليكون التواصل وديًّا.

قواعد السلوك في حفلات أعياد الميلاد

يجب عليك الوصول إلى الحفلة في الموعد المحدد. وإذا كان المضيفون لا يزالون يجهزون المكان ويعدون المائدة فيمكنك عرض المساعدة. وعند دخول المنزل يجب عليك خلع حذائك وتركه في الردهة وإلقاء التحية وشكر المضيفين على الدعوة. وسيقدمك المضيفون للعائلة والضيوف الآخرين. وبصفتك أجنبيًّا فمن المحتمل أن تكون محط الأنظار. تحدَّث عن نفسك وعن بلدك إذا طُلب منك ذلك.

في أثناء الاحتفال بأعياد الميلاد في روسيا، جرت العادة بالتواصل مع الضيوف الآخرين والمشاركة في الألعاب والمسابقات والرقص وغناء الأغاني وتناول الطعام والشرب نخب صحة صاحب عيد الميلاد. ومن الشائع تقديم التهاني والشرب نخب النجاح والرفاهية وتحقيق الأمنيات.

وبعد انتهاء المناسبة، من المهم شكر المضيفين على حسن ضيافتهم والمغادرة في الوقت المناسب. ولا يُحبذ في روسيا البقاء طويلًا بعد انتهاء المناسبة حتى لا تزعج المضيفين وتتيح لهم فرصة ترتيب منزلهم. وعمومًا يمكن أن يساعدك حضور حفلات أعياد الميلاد وغيرها من الاحتفالات العائلية أو الشخصية في الاندماج في المجتمع الروسي، شريطة اتّباع قواعد السلوك المتعارَف عليها هناك.

عناصر التواصل غير اللفظي

التباعد الاجتماعي

من الضروري الحفاظ على مسافة بين الأشخاص لضمان الراحة النفسية والسلامة الشخصية والوقاية من انتقال العدوى. وتعتمد هذه المسافة على مدى قوة معرفتك بالشخص والعمر والجنس والأدوار الاجتماعية وطبيعة موقف التواصل.

ويوضح الشكل المسافة الموصى بها في أربعة مواقف للتواصل:

المساحة الحميمة: هي أكثر مساحاتنا خصوصية وأمانًا ولا نسمح باختراقها إلا لأقرب المقربين كالأبناء والآباء وشركاء الحياة. المساحة الشخصية: تمثل المسافة المتّبعة في التفاعلات اليومية مع الأصدقاء والمعارف.

المساحة الاجتماعية: يجب مراعاتها في الفعاليات الرسمية والمفاوضات وعند لقاء أشخاص جدد أو التحدث إلى مَن هم أرفع منك مقامًا. ويعد الالتزام بالمساحة الاجتماعية في بيئة الأعمال جزءًا من ثقافة الشركات وقواعد الإتيكيت.

وعلاوةً على ذلك تبرز أهمية الحفاظ على المسافة الاجتماعية في المواقف التالية:

  • في الأماكن العامة (كالمتاجر والصيدليات ووسائل النقل العام) التي قد تشهد تجمعات حاشدة.
  • عند حضور الفعاليات الثقافية والرياضية وغيرها من المناسبات.

قد يشعر الكثيرون بالحرج عند تواجدهم في حفل موسيقي وسط حشد من الناس أو عند ركوب مصعد أو سلم متحرك حيث يصعب الحفاظ على مسافة مقبولة. وفي مثل هذه الحالات، يُنصح بعدم بدء أي حديث إن لم تكن تنوي التعرُّف على مَن حولك. وحتى إن تلاقت النظرات فلا تحدق مطولًا واتخذ وضعية تضمن ألا تعيق حركاتك وأغراضك مَن حولك وحاوِل كبح مشاعرك وخفض صوتك.

المساحة العامة: تعد الأكثر أريحية لكنها ليست شائعة جدًّا. فعلى سبيل المثال؛ يقف المتحدث (أو المحاضر) في أثناء الخطابات العامة على مسافة كبيرة من الجمهور.

الإيماءات

تؤدي الإيماءات دورًا مهمًّا في تقاليد التواصل لدى الروس؛ إذ يمكنها التعبير عن مجموعة متنوعة من المشاعر والأحاسيس، فضلًا عن إكمال التواصل اللفظي وتعزيزه. ويستعين الروس بالإيماءات وتعبيرات الوجه والجسد كثيرًا لإظهار مشاعرهم:

رفع الإبهام لأعلى: تعني "هذا رائع" أو "أنا أوافق".

توجيه الإبهام لأسفل: تعني "هذا سيئ".

التلويح باليد: تُستخدم للتحية.

الإشارة بالإصبع: تعني "هناك" أو "أنت" (عند الإشارة إلى شخص أو شيء ما).

التلويح باليد أو الإصبع للداخل (نحوك): تعني "تعالَ إلى هنا".

وضع اليد على الصدغ (كتحية عسكرية): تعني "سيُنفذ الأمر".

الإمساك بالأنف: تعني "هناك رائحة كريهة".

تدوير الإصبع عند الصدغ: تعني "هل فقدت عقلك؟"

حك الرأس: تعني "أحتاج إلى التفكير في الأمر".

إيماءة "الموافقة": تعني "نعم، اتفقنا".

إيماءة "القليل" بالأصابع (تقريب الإبهام من السبابة): تعني "كمية صغيرة" أو "قليلًا".

عقد الأصابع (تشابكها): تعني "تمني التوفيق".

الكف المفتوح (أفقيًّا): تعني "أعطِني إياه".

الكف المفتوح (رأسيًّا): تعني "توقف" أو "توقف عن الكلام".

ضرب الكف بالكف: تعني "أحسنت".

رسم قلب باليدين: تعني "أحبك".

إيماءات متشابهة بمعانٍ مختلفة

لا يُعد الروس من الشعوب شديدة الانفعال أو المفرطة في استخدام لغة الجسد، ومع ذلك، تشيع الإيماءات بينهم شيوعًا كبيرًا. سترى الإيماءات التالية يوميًّا:

المصافحة

تُعد من أكثر الإيماءات شيوعًا في روسيا ويستخدمها الرجال غالبًا عند اللقاء والوداع وفي مواقف أخرى. وقد تكون المصافحة قوية أو ضعيفة حسب السياق وطبيعة العلاقات بين الأشخاص.

هز الكتفين

تعبّر هذه الإيماءة عن الشك أو الجهل بالشيء وقد تصاحبها عبارات مثل "لا أعرف" أو "لست متأكدًا".

التربيت على الكتف

نُعبّر بها عن الدعم أو المواساة أو الاستحسان. وقد يكون التربيت خفيفًا أو قويًّا حسب السياق.

الابتسامة

تُعد إيماءة عالمية للتعبير عن الفرح أو الرضا أو إلقاء التحية. وقد تكون الابتسامة عريضة أو متحفظة حسب الموقف.

العناق

يُستخدم لتحية شخص عزيز أو دعمه أو تهنئته.

رفع الحاجبين يعني الاندهاش والمفاجأة.

فرك الذقن: يشير إلى أن الشخص يفكر في أمر ما أو يتأمله.

فرك راحتَي اليدين: يساعد في التعبير عن الترقُّب أو التطلُّع إلى شيء سار.

يؤدي معظم الروس جميع الإيماءات والحركات والأفعال المرتبطة بالأشياء باستخدام اليد اليمنى. ويُعد استخدام اليد اليسرى نادرًا، ويعني عادةً أن الشخص أعسر. ولا يُعتبر استخدام اليد اليسرى في الإيماءات إهانة؛ ففي روسيا، لا نهتم كثيرًا بتحديد اليد المستخدمة في الإيماءات.

قواعد الإتيكيت في روسيا

لا يقتصر تعلُّمك لخصائص ثقافة التواصل في أي بلد على كتب الإتيكيت والأدلة الإرشادية فحسب، بل يمكنك تعلُّم الكثير من قواعد الإتيكيت والسلوك من المواقف اليومية المعتادة وبيئة العمل. فعند تعيينك، ستُمنح حتمًا فرصة للتعرُّف على لوائح العمل الداخلية، وهي وثيقة تنظيمية خاصة. وعند دخولك مصعدًا أو إحدى وسائل النقل، سترى لوحات إرشادية بارزة (نصية أو مصورة)

تُمثل توصيات للحفاظ على النظام، وسيساعد اتّباعها في جعل السلوك متوقعًا ومفهومًا.

وتوجد في روسيا قواعد إتيكيت عامة للجميع، إلى جانب قواعد مخصصة للنساء أو للرجال فقط؛ وتتعلق هذه القواعد بالتفاعلات بين الجنسين في الأماكن العامة. اقرأ هذه القواعد، وحاول الالتزام بها.

  • 1

    عند مرافقة امرأة إلى غرفة حفظ المعاطف في أي منشأة أو مؤسسة، ينبغي للرجل مساعدتها في خلع معطفها، وكذلك فتح الباب والإمساك به والسماح لها بالعبور أولًا.

  • 2

    وفي المطعم أو المقهى، ينبغي للرجل أيضًا مساعدة المرأة في خلع معطفها، وسحب الكرسي لتتمكَّن من الجلوس، وعلى المرأة أن تنتظر حتى يفعل الرجل ذلك.

  • 3

    وفي وسائل النقل العام، يجب على الرجل التخلي عن مقعده للمرأة (وكذلك لكبار السن وذوي الاحتياجات الصحية الخاصة)، بينما تترك المرأة مقعدها لكبار السن وذوي الاحتياجات الصحية الخاصة فقط.

  • 4

    يُحظر التدخين في الأماكن العامة في روسيا. وحتى في الأماكن التي يُسمح فيها بالتدخين، يظل التدخين بحضور النساء والأطفال أمرًا غير مستحب.

  • 5

    عند التعامل مع زملاء العمل أو الشركاء التجاريين، ينبغي للرجال والنساء التصرف باحترافيةٍ وود. ويجوز لك مناداة الزملاء المماثلين لك في العمر أو الأصغر سنًّا بأسمائهم الأولى، إذا لم يمانعوا ذلك. أما الزملاء الأكبر سنًّا، فيُنادون تقليديًّا بأسمائهم الأولى واسم الأب (إن وُجد).

  • 6

    ومن غير المقبول إطلاق النكات حول الموضوعات الحساسة؛ ولا سيما العرق، والدين، والجنس، والمظهر الشخصي.

  • 7

    ويجب على الرجال والنساء الظهور بمظهرٍ مرتّبٍ وأنيق، مع العناية بالنظافة الشخصية والمظهر العام.

  • 8

    وعليك الالتزام بالحضور في المواعيد المحددة؛ فهذه علامة على الاحترام. وفي المواعيد العاطفية، يُسمح للمرأة بالتأخر قليلًا كنوع من الدلال؛ أما التأخير الطويل، فيتطلب إشعارًا مسبقًا واعتذارًا.

  • 9

    ويُترك حق اختيار الأطباق من القائمة، وفي معظم المواقف الأخرى، للمرأة أولًا.

  • 10

    وعادةً ما يدفع الشخص صاحب الدعوة ثمن الوجبة في المقهى أو المطعم، ومن الأفضل الاتفاق على ذلك مسبقًا. وإن لم يكن الأمر كذلك، فعليك استيضاح ذلك قبل دفع الحساب؛ لضمان ألا يتسبب هذا في إحراج الطرف الآخر.

إن فهم آليات التأقلم في ثقافة جديدة، سيساعدك في التخلص من التوتر الناتج عن الابتعاد عن أحبائك والحنين إلى الوطن، وسيسهل عليك التعود على البلد المضيف. كما أن التفاعل مع المجتمع المحلي، من خلال تبادل الزيارات مع الأصدقاء والمشاركة في الاحتفالات، يعزز الاندماج الناجح وبناء علاقات شخصية مهمة. وانتبه لاستخدام اللغة والإشارات غير اللفظية؛ فبهذه الطريقة ستشعر بثقة أكبر، وستصبح قادرًا على الحفاظ على علاقات متناغمة مع الآخرين.

وسيساعدك الالتزام بقواعد الإتيكيت في التواصل (بما يشمل القواعد المتعارف عليها بين الرجال والنساء)، فضلًا عن قواعد السلوك والسلامة العامة، في الشعور وكأنك في وطنك داخل روسيا؛ وبذلك ستثبت لنفسك وللآخرين أنك شخص مهذب ومثقف يحترم عادات المجتمع المحلي وقيمه.

بدلًا من الخاتمة

تستقبل روسيا ضيوفها بمجموعة غنية من التقاليد، والضيافة، والثقافة المذهلة؛ مما يجعل الإقامة في البلاد تجربة ثرية لا تُنسى. لذا ندعوك لاكتشاف روسيا، والانطلاق في رحلة ساحرة عبر تاريخ وحاضر بلدنا المذهل!